السيد علي الحسيني الميلاني

201

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

أو تعود عبداً كما يعتبد العبيد » « 1 » . ورواه الطبراني : « حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا الزبير بن بكّار ، حدّثني محمّد بن الضحّاك بن عثمان الحزامي ، عن أبيه ، قال : خرج الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما إلى الكوفة ساخطاً لولاية يزيد بن معاوية ، فكتب يزيد بن معاوية إلى عبيد اللَّه بن زياد وهو واليه على العراق : إنّه قد بلغني أنّ حسيناً قد سار إلى الكوفة ، وقد ابتُلي به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ، وعندها تعتق أو تعود عبداً كما يعتبد العبيد . فقتله عبيد اللَّه بن زياد ، وبعث برأسه إليه ، فلمّا وضع بين يديه تمثّل بقول الحصين بن الحُمَام « 2 » : نفلّق هاماً من رجال أحبّة * إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلما » « 3 » وقال ابن عساكر : « أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي ، أنبأنا عبيد اللَّه بن عثمان بن جنيقا الدقّاق ، أنبأنا إسماعيل بن

--> ( 1 ) أنساب الأشراف 3 / 371 ( 2 ) هو : أبو مَعِيّة الحصين بن حُمَام بن ربيعة المرّي الذبياني ، كان رئيساً وفياً ، شاعراً ، فارساً ، ياقّب مانع الضيم ، وكان من الشعراء المقلّين في الجاهلية ، وهو ممّن نبذ عبادة الأوثان في الجاهلية ، توفّي قبل ظهور الإسلام ، وقيل : بل أدرك الإسلام . انظر : الشعر والشعراء 2 / 648 رقم 128 ، الأغاني 14 / 10 ، الاستيعاب 1 / 354 رقم 520 ، الإصابة 2 / 84 رقم 1735 ( 3 ) المعجم الكبير 3 / 115 - 116 ح 2846